بسم الله الرحمن الرحيم
أيهدم الأقصى وأنا حيّ؟!
مرة جديدة تمر علينا ذكرى إحراق الأقصى، والأمة تمر في أحلك ظروفها...
ففي العام الماضي كانت الأمنية أن يكون الملتقى فوق ربوع الأقصى لنصلي فيه ركعتين شريفتين بشرف المكان المعظم ...
إلا أنّ وضع الأمة المأزوم، جعل مؤشر الملتقى يتجه بحركة سلبية فها هو عامنا انطلق بهدم طريق المغاربة وهو جزء من الأقصى ..
بل يهدم المغاربة لأنه باب النبي صلى الله عليه وسلم، الذي دخل منه في منتهى الإسراء ومبتدأ المعراج !!
والأمة اليوم بكافة شرائحها فاقدة لهذه المعاني للأسف، فهي أمة اهتمت بالهوايات ونسيت الهوية... اهتمت بالغرائزية ونسيت العقلانية....
واجب الأمة اليوم أن تتذكر أقصانا، وماذا عملت له ؟؟؟ واجب الأمة اليوم أن تراجع برنامجها اليومي، أين الأقصى في أجندتي؟
وحتى لا ننفصم على مستوى الشعار ، علينا أن ندرك جميعا أن الشعار يبلغ أهميته حين يكون له أجندة تحركه ..
رضي الله عن الخليفة الأول أبو بكر الصديق أطلق شعاره :" أينقص الدين وأنا حي؟!!"
وإذا به يحوّل هذا الشعار إلى منظومة عملية حتى أنه لا يتخلى عن عقال بعير لأن هذا لا يتواءم مع شعاره...
ومن هنا أدعوكم أحبتي أن نطلق شعار " أيهدم الأقص
ى وأنا حي؟ََ!" الآن الآن، ونعمل على صياغة أجندة عملية أيا يكن حجمها وبما يتناسب مع طاقتنا ووقتنا وميداننا ، المهم أن نعمل ...فالنتائج دوما على الله سبحانه وتعالى ..
وسنة الله ماضية في الكون لا محالة: "و كان حقا علينا نصر المؤمنين"، فالمؤمن بقضيته لا بد أن يخلص لها، والمخلص لقضيته لا بد أنه منتصر ... تلك سنة الله تعالى ولن تجد لسنة الله تبديلا...
صدقت يا شيخنا ... ولو تأملنا في هذه السنة لوجدنا أن مطرقة هذه السنة "العمل" ...
ورضي الله عن الخليفة الثاني الفاروق عمر، مر على رجل صاحب ناقة جرباء يدعو : اللهم اشف ناقتي من الجرب!، فقال له سيدنا عمر : يا هذا أيد دعاءك بشيء من القطران!! - وهو سائل أسود يستخدم لعلاج الجرب-!!
فلنؤيد حبنا ودعاءنا للأقصى بأمر عملي يتناسب معنا !!
أخيرا.. في أثناء تصفحي للمقالات النتية يرفع البعض شعار عبد المطلب "للبيت رب يحميه" بتمثيل "للأقصى رب يحميه" ..صحيح أن الله يحمي ويدافع عن الأقصى .. ولو رجعنا للظروف التي أطلق فيها جد النبي صلى الله عليه وسلم مقولته لوجدناه أطلقها في غيبة الأمة عن حنيفيتها السمحة فلم يبق في الأرض إلا قلة من الأحناف ... ولم يجد عبد المطلب سبيلا بعد أن استنفذ سبله إلا أن يطلق العبارة !! فهل استنفذنا سبلنا؟؟ لا والله ...
كتبها حسن يوسف























من المغرب
عزيزتي و حبيبتي دينا
السلام عليكم و رحمة الله
و الله يا دينا كل أيامنا صارت ذكريات مؤلمة و هذه ذكرى شهيد و تلك ذكرى الأقصى و هذه ذكرى منفى و تلك تشريد و تلك حرق و تلك مذبحة و الأخرى أكبر مجزرة
و مع كل هذا أصبح للأنظمة شعارات أخرى بعيدة كل البعد عن الهوية و العروبة و حتى الإسلام ....
اقشعر جسدي و ملك من ملوك منطقة الشرق الأوسط مؤخرا يقول أن لبلده مصالح شخصية مع إسرائيل ...
نعم لا ننكر أن لكل منهم مصالح و لكن كنا نسمع أنهم يتداولون ذلك في خفاء مما كان يعطينا أملا في عدم تصديق ذلك مئة بالمئة أما اليوم فقد أصبحوا يتبجحون و يتباهون بالمصالح المشتركة مع العدو على الملأ و على الميكروفونات حتى تتجاوز أسماعنا
هكذا أصبح أهم شعاراتهم السلام مقابل سلامتك من إسرائيل .......
حسبنا الله و نعم الوكيل
ـــــــــــــ
غاليتي دينا جميلك علي كثير جدا و أنا أقدر لك وقفتك و مساندتك لي وقت الشدة
لك مني كل الحب
أختك سعاد البدري