وحي القلم (2)
خربشاتي على ورق الحياة ... أحاديث النفس ... أبثها آمالي وآلامي !
مأساة المعبر ... مأساة شعبي المنكوب

إدخال مائة من العالقين على معبر رفح إلى القطاع عبر معابر الاحتلال

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

وصل إلى قطاع غزة نحو مائة فلسطيني من العالقين على الجانب المصري من معبر رفح، وهم من المرضى والأطفال الذين أجروا عمليات جراحية بالقاهرة وذوي الحالات الإنسانية الحرجة.

وقد استقل هؤلاء العالقون الذين يبلغ عددهم قرابة مائة، من أصل أكثر من ستة آلاف فلسطيني، حافلات العودة التي أقلتهم من العريش إلى معبر العوجا، الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال والواقع على الحدود المصرية مع النقب المحتل (جنوب شرق القطاع)، ودخلوا عبر بوابة معبر بيت حانون (إيريز) إلى قطاع غزة.

وجاء أنّ تنسيق عودة العالقين تم عبر اتفاق بين مصر وحكومة الاحتلال ورئاسة السلطة الفلسطينية، بينما ورد أنّ التنسيق يقضي بنقل أعداد إضافية خلال الأيام المقبلة.

وقد حذرت وزارة الشؤون الخارجية بحكومة تسيير الأعمال، برئاسة إسماعيل هنية، من أنّ استمرار إغلاق معبر رفح يشكل كارثة إنسانية، مجددة رفضها لقرار إغلاق المعبر وتحويل قطاع غزة إلى سجن كبير. ودعت الوزارة السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح، خاصة مع تزايد الأوضاع الإنسانية للعالقين على الجانب المصري سوءًا.

ورفضت الوزارة، في بيان لها، "محاولات التوظيف السياسي لقضية المعبر من قبل بعض الجهات الفلسطينية، والتي تأتي على حساب الفلسطينيين العالقين على الحدود"، أو "إجبارهم على المرور عبر العوجا أو معبر كرم أبو سالم"، وهو ما رفضته الوزارة بشدة، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في التحرك وبحرية من قطاع غزة وإليه، كما نصت على ذلك المواثيق والمعاهدات الدولية والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

المصدر :المركز الفلسطيني للإعلام

 
 
 

خضوع مصرى مهين للشروط الاسرائيلية حول العالقين فى معبر رفح

التاريخ: 30/07/2007

رضخت الحكومة المصرية، وبتحريض من سلطة محمود عباس، للاملاءات الاسرائيلية، وبدأت في ترحيل الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري من معبر رفح عبر معبر بيت حانون، وباشراف اسرائيلي مطلق.

بالامس بدأ عشرات الفلسطينيين بالعودة الي قطاع غزة عبر هذا المعبر القديم الجديد، المسمي فلسطينيا بمعبر بيت حانون، واسرائيليا بمعبر ايريز، بعد ان جري اغلاق معبر رفح بامر اسرائيلي مجحف وخنوع عربي مذل ومهين.

الاتفاق الثلاثي المصري ـ الاسرائيلي ـ الفلسطيني الذي ينظم العمل علي معبر رفح ينص علي بقاء المعبر مفتوحا تحت اي ظرف من الظروف، ولا يعطي السلطات الاسرائيلية اي صلاحية بالتواجد فيه، او التحكم بحركة المرور عبره، بما في ذلك منع دخول اي مواطن فلسطيني من ابناء قطاع غزة. ولكن هذا الاتفاق جري نسفه وتمزيقه والقاؤه في سلة المهملات، تحت ذريعة استيلاء حركة حماس علي قطاع غزة.

لو كان المعبر يعمل بصورة طبيعية قبل انقلاب التطور الاخير في قطاع غزة، لتفهمنا مبررات اغلاقه، والذرائع المطروحة في هذا الخصوص من قبل الاسرائيليين والمراقبين الاوروبيين الذين انسحبوا منه بامر من حكوماتهم، ولكن المعبر لم يكن يعمل بصورة منتظمة، وكان يفتح لساعات معدودة، ثم يعود الي الاغلاق مرة اخري لعدة ايام، بفرمانات اسرائيلية جائرة هدفها اذلال مليون ونصف المليون مواطن، كتبت عليهم الاقدار ان يكونوا من ابناء قطاع غزة.

نحن لا نستغرب هذا الموقف الاسرائيلي المتجبر والمتغطرس، ولكن ما نستغربه هو هذا الاذعان المهين للاملاءات الاسرائيلية من قبل اكبر دولة عربية، اي مصر. فالحكومة المصرية من المفترض ان تكون حكومة ذات سيادة، وذات كرامة وطنية ايضا، وكان عليها ان ترفض هذه الاملاءات الاسرائيلية المتعجرفة، لانها تمثل الطرف الآخر من الحدود، ومسألة معبر رفح مسألة فلسطينية ـ مصرية بحتة بعد الانسحاب الاسرائيلي من القطاع.

ما يجري حاليا هو متاجرة بمعاناة ستة آلاف فلسطيني في الجانب الآخر من المعبر، لتبرير هذا الخنوع البشع للاملاءات الاسرائيلية من قبل الحكومة المصرية، وبتحريض من سلطة الرئيس محمود عباس التي بات تضييق الخناق علي ابناء القطاع يحتل قمة اولوياتها حتي تفشل سيطرة حماس وادارتها للقطاع بعد حسمها للاوضاع الامنية علي الارض لمصلحتها.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن، وبقوة، هو عما سيحدث في المستقبل، وعما اذا كان سيتم اعتماد الحل المؤقت الحالي للعبور كحل دائم، ام ان الحكومة المصرية ستتحرك بحكم مسؤوليتها القانونية والاخلاقية عن ابناء قطاع غزة، الذي احتلته اسرائيل وهو خاضع للادارة المصرية، لوضع اسس لاعادة تفعيل اتفاق معبر رفح مجددا ؟

نشك ان تتحرك الحكومة المصرية، وتتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد، فهي تخشي اسرائيل وامريكا، ومستعدة للتنازل عن كرامتها وسيادتها من اجل عدم اغضاب هاتين الدولتين، اما ابناء قطاع غزة فليشربوا من ماء البحر.

القدس العربى

المصدر : حزب العمل المصري

 
 
مواضيع مهمة :

 
 

 

(11) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 يوليو, 2007 07:33 ص , من قبل aqsa83
من لبنان

حسبنا الله ونعم الوكيل !!! نسأل الله تعالى أن يرفع الحصار عن كافة أبناء شعبنا الغالي ، وأن يوحدنا صفوفنا ، وأن يهدي ولاة أمورنا إلى الحق دوما !!!

اضيف في 31 يوليو, 2007 12:22 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


حبيبتي الغالية دينا ..

مجهود رائع فعلا بارك الله فيكي وجزاكي خير الجزاء ..

وأما بالنسبة لمأساة الحصار والمتمثلة في معابرنا وخاصة معبر رفح فهي للأسف الشديد جريمة مشتركة من الكثيرين ولن أبريء ساحة أحد على الاطلاق ..

نحن وقعنا فريسة أطماع ومصالح ولم يأبه أحد لمعاناة شعب بأكمله وما يتعرض له بشكل يومي من جراء هذا الحصار الخانق ..

لن يرحمهم التاريخ وستسطر كل أطماعهم تلك لتلعنهم الأجيال القادمة ويلعنهم التاريخ ..

من من الحكام العرب لا يخضع للأهواء الأمريكية والاسرائيلية وما مصر الا أداة لتحقيق أهواء الأعداء .. لذلك لن تستطيع فعل شيء أبدا ..

من هو قابع الآن على الحدود الفلسطينية يرجو الله ويبتهل إليه أن يفك عنه هذه الأزمة هو أيضا من يرفع يديه أيضا ليقول حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من تسبب في ذلي واهانتي على حدود أرضي وبلادي ..

هل يظن الحكام أنهم آلهة يحكمون ويصولون ويجولون لا تدور في رؤوسهم الا كيفية جلب المصالح لأنفسهم لتحقيق أطماعهم وأهوائهم على حساب شعوب لم تؤله ولن تؤله أبدا لأنها تعلم بأن الإله واحد جل وعلا وهو القادر على كل شيء ..

مشكلة الحصار وفك أزمة العالقين لن تحل إلا بتنازل يقدمه أحد الأطراف للآخر وسنرى من منهم ينتمي للإنسانية أكثر من الطرف الآخر ..

لقد مللنا منهم ومن تعنتهم ومن مظاهر الترف التي يخرجون على شاشاتنا بها ليخبرونا أنهم في أحسن حال يعيشون وأننا نحن فقط من غضب عليه وربما نكون أيضا الضالين ..

غاليتي الوعود والأماني لن نصدقها أبدا حتى تترجمها الحقائق فمن كثرة ما هتفنا مرضى ومصابين تعطفوا علينا بعبور هذا العدد البسيط ولا أعلم ما هو المقابل فأنا متأكدة أن عبورهم كان بمقابل بمعنى أننا سندفع كم مقابل من أجل عبور الستة آلاف ؟؟

تقبلي كل مودتي وترحابس وتحياتي الخالصة ..

اضيف في 31 يوليو, 2007 02:12 م , من قبل نور..كلمات خاصة

الصديقة الغالية على القلب دائما وابدا ..

دينا ..

بارك الله فيك على مجهودك الرائع ومواضيعك القيمة ..


لعل اكثر ما اشعر انك تتميزين به يا ديناواحبه فيك هو الالاستقامه ..ولذلك انا احترمك جدا ..

وأسأل الله لك التوفيق في كل ما تتمنين وتشتهين ..

اما ماساة المعبر فلعنة الله على الظالمين ..

على كل خائن عميل ..هؤلاء لا ذمة عندهم ولا حتى ضمير ..أتوا من شوارع العهر ليحكموا ويعربدوا بالمصائر ..

اسأل الله لهم العذاب الاليم ..وجهنم حمراء سوداء تنسفهم نسفا ..ببشاعة قلوبهم السوداء ..

ولا حول ولا قوة الا بالله ..

اضيف في 31 يوليو, 2007 07:53 م , من قبل aqsa83
من لبنان

غاليتي اشتياق
جزاكم الله خيرا !!!وأهلا بك على الدوام !
فلن أستطيع أن أزيد على ما تفضلت به !!! فكلامك في الصميم !!!
عموما نسأل الله تعالى أن يحق الحق ويرفع عن الظلم ويهدينا لما يحب ويرضى !

اضيف في 31 يوليو, 2007 07:56 م , من قبل aqsa83
من لبنان

أروى بعد طول الغياب !!!
أهلا بك يا غاليتي !!! شكرا لك على هذا الاطراء !!! بجد قد أخجلتني !!! وأسأل الله تعالى أن أكون عند حسن الظن !!!

عموما شكرا على مروركم الكريم ... وأهلا بكم على الدوام !

اضيف في 04 اغسطس, 2007 02:38 م , من قبل amine0012003
من المغرب

فقدت الانسانية عند العرب...هدا ليس بجديد..اطفال ونساء عالقون والممر يوظف سياسيا وكل جهة تريد استغلال الماساة على حساب الطرف الاخر
تحياتي لك ومودتي

اضيف في 05 اغسطس, 2007 09:01 ص , من قبل aqsa83
من لبنان

الأخ الفاضل أمين
أجل فقدت الانسانيّة ... حقا المأساة صارت تخنقنا نحن !!!فلقد أحكم الحثار علينا نحن أيضا وليس على الفلسطينيين في المعبر فحسب !!!
عموما جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم ... وأهلا بكم على الدوام !

اضيف في 06 اغسطس, 2007 12:11 م , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة


عزيزتي الفلسطينية دينا

أعتقد أن مأساتنا بعيدة عن كوننا عالقون أو مرضى ...
فالمأساة تكمن في الضالعين من لحمتنا في تصفية قضايانا وزجنا في فم الغاصب لينهش ما يشاء وأكثر ، وربما النظام المصري هو أكثر من يمارس هذا الدور دون أن يطلب منه ذلك ،فهو على إستعداد دائم لتقديم البدائل المناسبة لليهود إن عجزوا . وإن كان اليهود يقفلون علينا بأقفال ، فتلك الأنظمة تحرس الأقفال خوف كسرها .
مأساتنا أكبر من أن تتسعها صفحاتك الذهبية هذه .

تحياتي
محمد خضير

اضيف في 21 اغسطس, 2007 05:04 م , من قبل falastenia
من فلسطين

عزيزتي... حتى في الرجعة إلى المعبر ذلونا وشرشحونا .... لكن حسبنا الله ونعم الوكيل

اضيف في 21 اغسطس, 2007 07:22 م , من قبل aqsa83
من لبنان

الفلسطينية
عزيزتي ، أبدا أنتم ما هنتم ولم ولن تذلوا ... فأنتم الأعلون دوما !!!
ولهم وحدهم الذلة والهوان لتخاذلهم وتآمرهم !!! وما قلت عزيزتي فما لنا سوى الله تعالى ، نعم وكيل ، إليه سبحانه نشكو ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس !

عزيزتي شكرا لمرورك الكريم !!!

اضيف في 21 اغسطس, 2007 07:25 م , من قبل aqsa83
من لبنان

شاعرنا الفاضل الخضير
أهلا بكم على الدوام في مدونتي المتواضعة هذه !!!
وصدقت أخي ، مأساتنا فيمن يسمون إخوتنا ، ويحسبون حلفاءنا !!!
حسبنا الله ونعم الوكيل !



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket