إدخال مائة من العالقين على معبر رفح إلى القطاع عبر معابر الاحتلال

وجاء أنّ تنسيق عودة العالقين تم عبر اتفاق بين مصر وحكومة الاحتلال ورئاسة السلطة الفلسطينية، بينما ورد أنّ التنسيق يقضي بنقل أعداد إضافية خلال الأيام المقبلة.
المصدر :المركز الفلسطيني للإعلام
خضوع مصرى مهين للشروط الاسرائيلية حول العالقين فى معبر رفح
التاريخ: 30/07/2007
رضخت الحكومة المصرية، وبتحريض من سلطة محمود عباس، للاملاءات الاسرائيلية، وبدأت في ترحيل الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري من معبر رفح عبر معبر بيت حانون، وباشراف اسرائيلي مطلق.
بالامس بدأ عشرات الفلسطينيين بالعودة الي قطاع غزة عبر هذا المعبر القديم الجديد، المسمي فلسطينيا بمعبر بيت حانون، واسرائيليا بمعبر ايريز، بعد ان جري اغلاق معبر رفح بامر اسرائيلي مجحف وخنوع عربي مذل ومهين.
الاتفاق الثلاثي المصري ـ الاسرائيلي ـ الفلسطيني الذي ينظم العمل علي معبر رفح ينص علي بقاء المعبر مفتوحا تحت اي ظرف من الظروف، ولا يعطي السلطات الاسرائيلية اي صلاحية بالتواجد فيه، او التحكم بحركة المرور عبره، بما في ذلك منع دخول اي مواطن فلسطيني من ابناء قطاع غزة. ولكن هذا الاتفاق جري نسفه وتمزيقه والقاؤه في سلة المهملات، تحت ذريعة استيلاء حركة حماس علي قطاع غزة.
لو كان المعبر يعمل بصورة طبيعية قبل انقلاب التطور الاخير في قطاع غزة، لتفهمنا مبررات اغلاقه، والذرائع المطروحة في هذا الخصوص من قبل الاسرائيليين والمراقبين الاوروبيين الذين انسحبوا منه بامر من حكوماتهم، ولكن المعبر لم يكن يعمل بصورة منتظمة، وكان يفتح لساعات معدودة، ثم يعود الي الاغلاق مرة اخري لعدة ايام، بفرمانات اسرائيلية جائرة هدفها اذلال مليون ونصف المليون مواطن، كتبت عليهم الاقدار ان يكونوا من ابناء قطاع غزة.
نحن لا نستغرب هذا الموقف الاسرائيلي المتجبر والمتغطرس، ولكن ما نستغربه هو هذا الاذعان المهين للاملاءات الاسرائيلية من قبل اكبر دولة عربية، اي مصر. فالحكومة المصرية من المفترض ان تكون حكومة ذات سيادة، وذات كرامة وطنية ايضا، وكان عليها ان ترفض هذه الاملاءات الاسرائيلية المتعجرفة، لانها تمثل الطرف الآخر من الحدود، ومسألة معبر رفح مسألة فلسطينية ـ مصرية بحتة بعد الانسحاب الاسرائيلي من القطاع.
ما يجري حاليا هو متاجرة بمعاناة ستة آلاف فلسطيني في الجانب الآخر من المعبر، لتبرير هذا الخنوع البشع للاملاءات الاسرائيلية من قبل الحكومة المصرية، وبتحريض من سلطة الرئيس محمود عباس التي بات تضييق الخناق علي ابناء القطاع يحتل قمة اولوياتها حتي تفشل سيطرة حماس وادارتها للقطاع بعد حسمها للاوضاع الامنية علي الارض لمصلحتها.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، وبقوة، هو عما سيحدث في المستقبل، وعما اذا كان سيتم اعتماد الحل المؤقت الحالي للعبور كحل دائم، ام ان الحكومة المصرية ستتحرك بحكم مسؤوليتها القانونية والاخلاقية عن ابناء قطاع غزة، الذي احتلته اسرائيل وهو خاضع للادارة المصرية، لوضع اسس لاعادة تفعيل اتفاق معبر رفح مجددا ؟
نشك ان تتحرك الحكومة المصرية، وتتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد، فهي تخشي اسرائيل وامريكا، ومستعدة للتنازل عن كرامتها وسيادتها من اجل عدم اغضاب هاتين الدولتين، اما ابناء قطاع غزة فليشربوا من ماء البحر.
القدس العربى
المصدر : حزب العمل المصري




























من لبنان
حسبنا الله ونعم الوكيل !!! نسأل الله تعالى أن يرفع الحصار عن كافة أبناء شعبنا الغالي ، وأن يوحدنا صفوفنا ، وأن يهدي ولاة أمورنا إلى الحق دوما !!!