تمرّ الأيام والسنين ، وترانا نحن الفلسطينيين ما زلنا نتجرع الويلات على مر السنين ... فمن نكبة إلى نكبة ... ومن هجرة إلى نزوح ... ومن لجوء إلى لجوء !!! حتى غدا الشتات صفة ملازمة لشعبنا المنكوب أينما حلّ !!!
و في صفحات الجرائد،
نعلن قصّتنا كل يوم
لنكسب خصلة ريح وقبلة نار.
و نحن بعيدون عنه،
نهيب به أن يسير إلى حتفه..
نحن نكتب عنه بلاغا فصيحا
و شعرا حديثا
و نمضي.. لنطرح أحزاننا في مقاهي الرصيف
و نحتجّ: ليس لنا في المدينة دار.
لترتفع الآن أذرعة اللاجئين
رياحا.. رياحا
لتنشر الآن أسماؤهم
جراحا.. جراحا.
لتنفجر الآن أجسادهم
صباحا.. صباحا.
لتكتشف الأرض عنوانها
قوة لمنع الاحتكاك بالجيش قرب صيدا وهدوء حذر بالبارد:( تحديث )
بدأت لجنة أمنية إسلامية مسلحة نشر مسلحيها في منطقة تعمير صيدا ضمن إطار خطة لضبط الأمن أجازتها الفصائل الفلسطينية، بعد اشتباكات بين جند الشام والجيش اللبناني أوقعت أربعة قتلى بالمنطقة المتاخمة لمخيم عين الحلوة.
وانتشر مسلحون من عصبة الأنصار وتنظيمين إسلاميين صغيرين في حي التعمير ومخيم الطوارئ الملاصقين لمخيم عين الحلوة، للحيلولة دون وقوع احتكاكات بين جند الشام المتحصنين بالمنطقة والجيش اللبناني.
وكانت قيادة الفصائل الفلسطينية في لبنان قد اتفقت أمس بعد اجتماع مع قيادة الجيش على تشكيل اللجنة الأمنية من عصبة الأنصار والحركة الإسلامية المجاهدة وأنصار الله إثر اشتباكات بين جند الشام والجيش أوقعت قتيلين من جند الشام ومثلهما من الجيش.
وربط مسؤولون لبنانيون هجمات جند الشام على الجيش بما يجري في مخيم نهر البارد، في حين أكد قياديون فلسطينيون استعدادهم لاستخدام القوة العسكرية لمنع تمدد المعارك من مخيم نهر البارد إلى مخيمات أخرى.






















اشكرك اختي الفاضلة على هذا المقال مميز
والعنوان نحنه نحمله اينما كنا انا برده فلسطيني من لبنان مخيمات الجنوب
يعني بيكفي لنا شتات بس ما لنا سوى الصبر وانا الله مع الصابرين تحياتي جرح الحياة