رسـمت تجاعـيدَ وجهها
أمجادُ الشـّهـداءِ الأبرار
وخـضّـبت شـعـرَهــا
دمـاء ُالأطفالِ الصّغار
سـكبت من مُقلتيها
لآلــئَ وأســـرار
الـنّفسُ فيها ...
أهي دموعُ بِشر ٍوفخار
أم دموعُ حـزن وصـبـر
على الخذلان والعـار
نائباتُ العِدى الأشرار
ظلَت صامدةً أمام الفجّار
كأشجارِ السّرو والغار
مِـفـتـاحَ الـــــدّار
فهيَ أبيّةٌ لا تملُّ الانتظار
والعــودةُ لهــا الشّـعـار
إنـّهـا العجوزُ المِـغـوار
سِـنـديـَانـَةُ الانـتـصـار























من لبنان
والنصر آتٍ
لا لُبسَ فيه
ولا ينتظر القرار
يوسف في البئر
بأيدي إخوته
ولكنه لا ينتظر قافلة التجّار
من لحمه ينسج حبل نجاته
وبالدم سيمحو العار
عار اخوته
وتعود السنديانة ألى حقلها
وعلى الرؤوس أكاليل الغار
من البحر إلى النهر
أرضنا
عرضنا
وبشعبنا يبقى الفخار
/
/
/
لكِ عزيزتي كل الود والتقدير لكلماتك الصادقة التي تعبّر عن ضمير الأمة
فاطمة